( 418 ) 2 - خلف الوعد :وإيّاك والمنّ على رعيّتك . . . أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك . . . والخلف يوجب المقت عند الله والنّاس . قال الله تعالى :« كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ » ( ر 53 ) .المسؤول حرّ حتّى يعد ( ح 336 ) .( عمرو بن العاص ) إنّه ليقول فيكذب ، ويعد فيخلف ( خ 84 ) .أيّها النّاس ، إنّ الوفاء توأم الصّدق ، ولا أعلم جنّة أوقى منه ( خ 41 ) .فحط عهدك بالوفاء وارع ذمّتك بالأمانة . . . فلا تغدرنّ بذمّتك ، ولا تخيسنّ بعهدك . . . فإنّه ليس من فرائض الله شيء النّاس أشدّ عليه اجتماعا مع تفرّق أهوائهم وتشتّت آرائهم من عظيم الوفاء بالعهود ( ر 53 ) .اعتصموا بالذّمم في أوتادها ( ح 155 ) .فتعصّبوا لخلال الحمد من الحفظ للجوار ، والوفاء بالذّمام ( خ 192 ) .الوفاء لأهل الغدر غدر عند الله ، والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله ( ح 259 ) .في علاج رذيلة الكذب :( 419 ) 1 - اجتناب مجالسة الفسّاق والكاذبين ومجالسة الصّلحاء والصّادقين :وإيّاك ومصادقة الكذّاب ، فإنّه كالسّراب : يقرّب عليك البعيد ، ويبعّد عليك القريب ( ح 38 ) .قارن أهل الخير تكن منهم ، وباين أهل الشّرّ تبن عنهم ( ر 31 ) .والصق بأهل الورع والصّدق ( ر 53 ) .واحذر منازل الغفلة والجفاء وقلَّة الأعوان على طاعة الله . . . وإيّاك ومصاحبة الفسّاق ، فإنّ الشّرّ بالشّرّ ملحق ( ر 69 ) .( 420 ) 2 - التروّي والتثبّت من كل حقيقة قبل الأدلاء بها :ولا تحدّث النّاس بكلّ ما سمعت به ، فكفى بذلك كذبا ( ر 69 ) .