responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 315


الفصل الخامس « الصّدق والكذب » ( 410 ) في أهميّة الصّدق ومضارّ الكذب ، وذمّ الكذب وأنّه من علامات المنافقين ، ومدح الصّدق وأنّه من علامات المؤمنين :
أما وشرّ القول الكذب ( خ 84 ) .
جانبوا الكذب فإنّه مجانب للإيمان ( خ 86 ) .
الايمان أن تؤثر الصّدق حيث يضرّك على الكذب حيث ينفعك ( ح 458 ) .
ورجل منافق مظهر للايمان . . . يكذب على رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم متعمّدا . . . وآخر رابع لم يكذب على الله ولا على رسوله مبغض للكذب خوفا من الله ( خ 210 ) .
وإيّاك ومصادقة الكذّاب ، فإنّه كالسّراب يقرّب عليك البعيد ، ويبعّد عليك القريب ( ح 38 ) .
الصّادق على شفا منجاة وكرامة ، والكاذب على شرف مهواة ومهانة ( خ 86 ) .
قدر الرّجل على قدر همّته ، وصدقه على قدر مروءته ( ح 47 ) .
( 411 ) الصّدق من صفات الله الحسنى ، والقرآن أصدق الكتب السّماويّة :
الحمد لله . . . الَّذي صدق في ميعاده ، وارتفع عن ظلم عباده ( خ 185 ) .
واستحقّوا منه ( تعالى ) ما أعدّ لكم بالتّنجّز لصدق ميعاده ( خ 83 ) .
بعث الله رسله . . . فدعاهم بلسان الصّدق إلى سبيل الحقّ ( خ 144 ) .

315

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 315
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست