نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 312
والبلاء ، ألم يكونوا أثقل الخلائق أعباء ، وأجهد العباد بلاءا ، وأضيق أهل الدّنيا حالا ، اتّخذتهم الفراعنة عبيدا فساموهم سوء العذاب ، وجرّعوهم المرار ، فلم تبرح الحال بهم في ذلّ الهلكة وقهر الغلبة ، لا يجدون حيلة في امتناع ، ولا سبيلا إلى دفاع . حتّى إذا رأى الله سبحانه جدّ الصّبر منهم على الأذى في محبّته ، والاحتمال للمكروه من خوفه ، جعل لهم من مضايق البلاء فرجا ، فأبدلهم العزّ مكان الذّلّ ، والأمن مكان الخوف ، فصاروا ملوكا حكّاما ، وأئمّة أعلاما ، وقد بلغت الكرامة من الله لهم ما لم تذهب الآمال إليه بهم ( خ 192 ) . وقدّر الأرزاق فكثّرها وقلَّلها ، وقسّمها على الضّيق والسّعة فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها ، وليختبر بذلك الشّكر والصّبر من غنيّها وفقيرها ( خ 91 ) . صبروا أيّاما قصيرة أعقبتهم راحة طويلة ( خ 193 ) . ويقلقكم اليسير من الدّنيا يفوتكم ، حتّى يتبيّن ذلك في وجوهكم ، وقلَّة صبركم عمّا زوي منها عنكم ( خ 113 ) . وإن ابتليتم فاصبروا ، فإنّ « العاقبة للمتّقين » ( خ 98 ) . الدّهر يومان يوم لك ويوم عليك ، فإذا كان لك فلا تبطر ، وإذا كان عليك فاصبر ، فكلاهما سينحسر ( ح 396 ) . الدّهر يخلق الأبدان ، ويجدّد الآمال . ويقرّب المنيّة ، ويباعد الأمنيّة : من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب ( ح 72 ) . الهمّ نصف الهرم ( ح 143 ) . أغض على القذى والألم ترض أبدا ( ح 213 ) . من أصبح على الدّنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربّه ( ح 228 ) . عند تناهي الشّدّة تكون الفرجة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرّخاء ( ح 351 ) . من عظَّم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها ( ح 448 ) .
312
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 312