( 397 ) 1 - المضارّ السّياسيّة :وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدّماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيل ، فتكون في أموالهم نهمته ( ك 131 ) .ولا تدخلنّ في مشورتك ( يا مالك ) بخيلا يعدل بك عن الفضل ، ويعدك الفقر ، ولا جبانا يضعفك عن الأمور ، ولا حريصا يزيّن لك الشّرة بالجور ، فإنّ البخل والجبن والحرص غرائز شتّى يجمعها سوء الظَّنّ بالله ( ر 53 ) .( 398 ) 2 - المضارّ الاجتماعيّة :اضرب بطرفك حيث شئت من النّاس ، فهل تبصر إلاّ فقيرا يكابد فقرا ، أو غنيّا بدّل نعمة الله كفرا ، أو بخيلا اتّخذ البخل بحقّ الله وفرا ( خ 129 ) .وإيّاك ومصادقة البخيل ، فإنّه يقعد عنك أحوج ما تكون إليه ( ح 38 ) .وإذا بخل الغنيّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه ( ر 53 ) .( 399 ) 3 - المضارّ الَّتي تعود على البخيل نفسه :عجبت للبخيل يستعجل الفقر الَّذي منه هرب ، ويفوته الغنى الَّذي إيّاه طلب ، فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء ( ح 126 ) .( 400 ) البخل الممدوح :خيار خصال النّساء شرار خصال الرّجال : الزّهو ، والجبن ، والبخل ، فإذا كانت المرأة مزهوّة لم تمكّن من نفسها ، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها ( ح 234 ) .