نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 294
( 371 ) في أنّ الشّيطان يتحدّث بلسان المنافق ، وأنّ روح القدس تجري على لسان المؤمن : اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا ، واتّخذهم له أشراكا . . . فنظر بأعينهم ، ونطق بألسنتهم . . . فعل من قد شركه الشّيطان في سلطانه ، ونطق بالباطل على لسانه ( خ 7 ) . ولا تطيعوا الأدعياء . . . اتّخذهم إبليس مطايا ضلال ، وجندا بهم يصول على النّاس ، وتراجمة ينطق على ألسنتهم ، استراقا لعقولكم ، ودخولا في عيونكم ، ونفثا في أسماعكم ( خ 192 ) . ( بعد أن وصف ( ع ) المتّقين لهمام ، صعق همام صعقة كانت نفسه فيها فقال له قائل : فما بالك يا أمير المؤمنين ) فقال عليه السّلام : ويحك ، إنّ لكلّ أجل وقتا لا يعدوه ، وسببا لا يتجاوزه ، فمهلا ، لا تعد لمثلها ، فإنّما نفث الشّيطان على لسانك ( خ 193 ) . وإنّ لسان المؤمن من وراء قلبه ، وإنّ قلب المنافق من وراء لسانه : لأنّ المؤمن إذا أراد أن يتكلَّم بكلام تدبّره في نفسه ، فإن كان خيرا أبداه ، وإن كان شرّا واراه ، وإنّ المنافق يتكلَّم بما أتى على لسانه لا يدري ما ذا له ، وما ذا عليه ( خ 176 ) . ألا وإنّ الله سبحانه قد جعل للخير أهلا ، وللحقّ دعائم ، وللطَّاعة عصما . وإنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من الله سبحانه يقول على الألسنة ، ويثبّت الأفئدة . فيه كفاء لمكتف ، وشفاء لمشتف ( خ 214 ) . اتّقوا ظنون المؤمنين ، فإنّ الله تعالى جعل الحقّ على ألسنتهم ( ح 309 ) . فالمتّقون فيها هم أهل الفضائل : منطقهم الصّواب ( خ 193 ) . ( 372 ) أمور لا ينبغي فيها الصّمت بل أنّ في بعضها يكون الصّمت محرّما : والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله ( ح 42 ) . أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد : الجهاد بأيديكم ، ثمّ بألسنتكم ، ثمّ بقلوبكم ( ح 375 ) . أيّها المؤمنون ، إنّه من رأى عدوانا يعمل به ومنكرا يدعى إليه ، فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ، ومن أنكره بلسانه فقد أجر ، وهو أفضل من صاحبه ( ح 373 ) . وأنكر المنكر بيدك ولسانك ( ر 31 ) .
294
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد جلد : 1 صفحه : 294