responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 29


( 26 ) الإسلام يكون بالعمل ، وليس بالقول فقط :
العمل العمل ، ثمّ النّهاية النّهاية ، والاستقامة الاستقامة ، ثمّ الصّبر الصّبر ، والورع الورع « إنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم » ، وإنّ لكم علما فاهتدوا بعلمكم ، وإنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته ، واخرجوا إلى الله بما افترض عليكم من حقّه ، وبيّن لكم من وظائفه ( خ 176 ) .
الإسلام هو التّسليم ، والتّسليم هو اليقين ، واليقين هو التّصديق ، والتّصديق هو الإقرار ، والإقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل ( ر 62 ) .
واعلموا أنّكم صرتم بعد الهجرة أعرابا ، وبعد الموالاة أحزابا ، ما تتعلَّقون من الإسلام إلاّ باسمه ( خ 192 ) .
يأتي على النّاس زمان لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه ، ومن الإسلام إلاّ اسمه ( ح 369 ) .
ومن عمل لدينه ، كفاه الله أمر دنياه ( ح 423 ) .
لا يترك النّاس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم ، إلاّ فتح الله عليهم ما هو أضرّ منه ( ح 106 ) .
( 27 ) من خصائص المسلم وعلاماته والأمور الَّتي تضرّ بشخصيّة المسلم :
« فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » إلاّ بالحقّ ( خ 167 ) .
فأطفئوا ما كمن في قلوبكم من نيران العصبيّة ، وأحقاد الجاهليّة ، فإنّما تلك الحميّة تكون في المسلم من خطرات الشّيطان ونخواته ، ونزغاته ونفثاته ( خ 192 ) .
وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه ، ولا مرتابا بيقينه ( ر 28 ) .
( الحجّ ) جعله سبحانه وتعالى للإسلام علما ( خ 1 ) .
( 28 ) في أصناف المسلمين ، والَّذين أظهروا الإسلام واضمروا الكفر :
يرحم الله خباب بن الأرت فلقد أسلم راغبا ( ح 43 ) .

29

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست