responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 22


الإيمان أن . . . وألاّ يكون في حديثك فضل عن عملك ( ح 458 ) .
( 16 ) في حقّ العالم وصفته وآداب وإرشادات في طلب العلم وصفة طلاّب العلم :
العالم من عرف قدره ، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره ( خ 16 ) .
لا تجعلنّ ذرب لسانك على من أنطقك ، وبلاغة قولك على من سدّدك ( ح 411 ) .
( قال ( ع ) لسائل سأله عن معضلة ) : سل تفقّها ، ولا تسأل تعنّتا ، فإنّ الجاهل المتعلَّم شبيه بالعالم ، وإنّ العالم المتعنّت شبيه بالجاهل ( ح 320 ) .
والنّاس منقوصون مدخولون إلاّ من عصم الله ، سائلهم متعنّت ومجيبهم متكلَّف ( ح 343 ) .
فإن أشكل عليك شيء من ذلك فاحمله على جهالتك ، فإنّك أوّل ما خلقت به جاهلا ثمّ علَّمت ، وما أكثر ما تجهل من الأمر ، ويتحيّر فيه رأيك ، ويضلّ فيه بصرك ثمّ تبصره بعد ذلك ( ر 31 ) .
ومن كثر نزاعه بالجهل دام عماه عن الحقّ ( ح 31 ) .
وبالإيمان يعمر العلم ( ك 156 ) .
ومن أبصر فهم ، ومن فهم علم ( ح 208 ) .
يا جابر ، قوام الدّين والدّنيا بأربعة : عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلَّم ( ح 372 ) .
ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشيء أن يتعلَّمه ، وعليكم بالصّبر ( ح 82 ) .
أمّا بعد ، فإنّ معصية النّاصح الشّفيق العالم المجرّب تورث الحسرة ، وتعقب النّدامة ( خ 35 ) .
منهومان لا يشبعان : طالب علم وطالب دنيا ( ح 457 ) .
فإن أبت نفسك أن تقبل ذلك دون أن تعلم كما علموا ، فليكن طلبك ذلك بتفهّم وتعلَّم ، لا بتورّط الشّبهات ، وعلق الخصومات ( ر 31 ) .
أين الَّذي عمّروا فنعموا ، وعلَّموا ففهموا ( خ 83 ) .
إذا ازدحم الجواب خفي الصّواب ( ح 243 ) .

22

نام کتاب : المعجم الموضوعي لنهج البلاغة نویسنده : أويس كريم محمد    جلد : 1  صفحه : 22
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست