من أطال الأمل ، أساء العمل ( ح 36 ) .وإنّما هلك من كان قبلكم بطول آمالهم وتغيّب آجالهم ، حتّى نزل بهم الموعود الَّذي تردّ عنه المعذرة ، وترفع عنه التّوبة ، وتحلّ معه القارعة والنّقمة ( خ 147 ) .وسابقوا الآجال ، فإنّ النّاس يوشك أن ينقطع بهم الأمل ، ويرهقهم الأجل ، ويسدّ عنهم باب التّوبة ( خ 183 ) .( أولياء الله ) واستقربوا الأجل ، فبادروا العمل ، وكذّبوا الأمل ، فلاحظوا الأجل ( خ 114 ) .يا دنيا . . . والله لو كنت شخصا مرئيّا ، وقالبا حسّيّا ، لأقمت عليك حدود الله في عباد غررتهم بالأماني ، وأمم ألقيتهم في المهاوي ( ر 41 ) .أمّا بعد فإنّي أحذّركم الدّنيا ، فإنّها حلوة خضرة ، حفّت بالشّهوات ، وتحبّبت بالعاجلة ، وراقت بالقليل ، وتحلَّت بالآمال ، وتزيّنت بالغرور . لا تدوم حبرتها ، ولا تؤمن فجعتها ( خ 11 ) .( 259 ) 2 - الشّكر عند النّعم :لو لم يتوعّد الله على معصيته ، لكان يجب ألاّ يعصى شكرا لنعمه ( ح 290 ) .وإذا أنت هديت لقصدك ، فكن أخشع ما تكون لربّك ( ر 31 ) .وأكثر أن تنظر إلى من فضّلت عليه ، فإنّ ذلك من أبواب الشّكر ( ر 69 ) .إذا وصلت إليكم أطراف النّعم ، فلا تنفّروا أقصاها بقلَّة الشّكر ( ح 13 ) .إنّ لله في كلّ نعمة حقّا ، فمن أدّاه زاده منها ، ومن قصّر فيه خاطر بزوال نقمته ( ح 244 ) .ولا تأمن على نفسك صغير معصية . . . وليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره ( ح 140 ) .( المتّقي ) يمسي وهمّه الشّكر ، ويصبح وهمّه الذّكر ( خ 193 ) .وإنّ قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار ( ح 237 ) .إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه ( ح 11 ) .