< فهرس الموضوعات > قال عمر بن الخطاب في جواب من نذر أن يعتق نسمة من ولد إسماعيل فقال : والله ما أصبحت أثق لك بأحد إلا ما كان حسن وحسين وعلي بني عبد المطلب فإنهم من شجرة رسول الله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن رجلين كانا متواخين فمات أحدهما قبل صاحبه < / فهرس الموضوعات > فانظروا كيف لم يعرف عمر الا ولد عبد المطلب ولم يثق في النسب الا بهم ، ومن لا يصح له نسبه كيف يجوز أن ينسب إلى إبراهيم ؟ وكيف يصلح للإمامة ؟ ، فإن الله يقول : ( ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ) [1] فالذي لا يصح نسبته إلى إبراهيم فليس بمن سماه إبراهيم مسلما ، ومن لم يسمه إبراهيم مسلما فليس بمسلم وهذا أمر جليل يجب على الأمة ان تفهمه وتنظر فيه فان من نظر وفحص رشد إن شاء الله . 323 - ثم هذا علي بن أبي طالب قد بقي بعد أبي بكر نحو ثلاثين سنة يعبد الله ، فقد عبد الله قبله وبعده . [2] 324 ( وروى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أن رجلين كانا متواخين فمات أحدهما قبل صاحبه ، فصلى عليه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم مات الاخر فصلى عليه رسول الله ثم ماثل الناس بينهما فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فأين صلاة هذا بعد صلاته ، وصيامه بعد صيامه ؟ لما بينهما كما بين السماء إلى الأرض [3] .
[1] - سورة الحج ، الآية : 78 . [2] - ذكر محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ص 59 ، وذكر العلامة الآمرتسري في أرجح المطالب ص 402 ، ط لاهور ، كما في إحقاق الحق ج 8 ، ص 596 . [3] - وقال العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج 38 ص 235 وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان رجلين كانا متواخيين ، فمات أحدهما قبل صاحبه ، فصلى عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم مات الاخر ، فمثل الناس بينهما فقال عليه السلام : فأين هذا صلاته من صلاته وصيامه من صيامه ! لما بينهما كما بين السماء والأرض .