نام کتاب : المسائل الجارودية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 44
قيل له : لسنا نقتصر [1] فيما ذهبنا إليه من إمامة أئمتنا عليهم السلام على ما لجأ إليه مخالفونا في مذاهبهم [2] الذي أفسدناه بالحجاج ، وبينا [3] عن تعري قولهم فيه من البرهان بل نعتمد أدلة في صوابه لا يمكن الطعن فيها مع الإنصاف . فإن قال : ثبتوا [4] لي موضع الحجة على ما تذهبون إليه في الإمامة وحصرها في ولد الحسين عليه السلام بعده وبعد أخيه وأبيهما أمير المؤمنين عليه السلام [5] بعده بما يباين [6] حجة الزيدية الراجعة إلى محض الدعاوي العرية من البيان ؟ . قيل له : الكلام في أعيان الأئمة عليهم السلام فرع على أصول في صفاتهم الواجبة لهم بصحيح الاعتبار ، فمتى لم تستقر هذه الأصول لم يمكن القول في فروعها من التعيين على ما ذكرناه . فمن [7] ذلك : وجوب وجود إمام في كل زمان . لما يجب من اللطف للعباد ، وحس التدبير لهم والاستصلاح [8] لحصول العلم بأن الخلق يكونون أبدا عند وجود الرئيس العادل أكثر صلاحا منهم وأقل فسادا عند الانتشار وعدم السلطان .
[1] نقتص . [2] مج ، ط : في مذهبهم . [3] عش : بيناه . [4] عش ، ط : أثبتوا . [5] عش ، مج ، ط : بدون كلمة ( بعده ) . [6] ط نتباين . [7] ط : ومن . [8] ط : الاستطلاع .
44
نام کتاب : المسائل الجارودية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 44