responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 271


ثمّ رفع ( عليه السلام ) يده وبكى وقال : اللّهمّ إنّ هؤلاء لشرذمة قليلون فاجعل محياهم محيانا ومماتهم مماتنا ولا تسلّط عليهم عدوّاً لك فتفجعنا بهم فإنّك إن أفجعتنا بهم لم تُعْبَد أبداً في أرضك [1] .
[ 357 ] وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من نبيٍّ جاء قط إلاّ بمعرفة حقّنا وبفضلنا على من سوانا [2] .
[ 358 ] وروي عنه ( عليه السلام ) أنّه قال : إذا كان يوم القيامة يجمع الله الأوّلين والآخرين لفصل الخطاب ، فيدعو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويدعو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فيُكسى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حلّة خضراء تضيء ما بين المشرق والمغرب ، ويُكسى عليّ ( عليه السلام ) مثلها ، ثمّ يكسى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حلّة ورديّة تضيء ما بين المشرق والمغرب ، ويُكسى عليّ ( عليه السلام ) مثلها ، ثمّ يدعى بنا فيدفع إلينا حساب النّاس ; فنحن والله ندخل أهل الجنّة الجنّة وندخل أهل النّار النّار ، ثمّ يدعى بالنبيّين فيقامون صفّين عند عرش الله حتّى نفرغ من حساب النّاس ، فإذا اُدخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار بعث الله - تعالى - عليّاً ( عليه السلام ) إلى الجنّة فأنزلهم منازلهم فيها وزوّجهم بالحور ، فعليّ هو - والله - الذي يزوّج أهل الجنّة وما ذلك لأحد غيره ، كرامة من الله له وفضلاً ومنّة ، وهو والله يدخل أهل النّار النّار ، ويغلق الأبواب إذا دخلوا فيهما ; لأنّ أبواب الجنّة إليه وأبواب النّار إليه [3] .
[ 359 ] وروى يونس بن سعيد قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ذات يوم فقال لي :
إذا كان يوم القيامة وجمع الله - تعالى - النّاس كلّهم فأوّل من يُنادى نوح فيقال له :
هل بلّغت ؟



[1] الكافي : 1 / 402 حديث : 5 .
[2] الكافي : 1 / 437 حديث : 4 ، بصائر الدرجات : 74 باب 9 ، كنز الفوائد : 2 / 141 .
[3] الكافي : 8 / 159 حديث الناس يوم القيامة حديث : 154 ، إرشاد القلوب : 2 / 294 ، تأويل الآيات : 763 سورة الغاشية .

271

نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست