responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 241


فدخل عليها ، فقامت إليه فأخذت رداءه ونزعت نعليه وأتته بوضوء فوضّأته بيدها وغسّلت رجليه ثمّ قعدت .
فقال لها : يا فاطمة !
قالت : لبّيك لبّيك ، حاجتك يا رسول الله .
قال : إنّ عليّ بن أبي طالب ممّن قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه ، وإنّي قد سألت ربّي أن يزوّجك خير خلقه وأحبّهم إليه ، وقد ذكر من أمرك شيئاً ، فما ترين ؟
فسكتت ولم تولّ وجهها ، ولم ير رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيه كراهة .
فخرج وهو يقول : الله أكبر ، سكوتها إقرارها .
فأتاه جبرئيل ، فقال : يا محمّد ! زوّجها عليّاً فإنّ الله قد رضيها له ورضيه لها .
قال : فزوّجني رسول الله ثمّ أتى فأخذ بيدي وقال : قم ، بسم الله ، وقل : على بركة الله ، ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله ، توكّلت على الله .
ثمّ جاء بي حتّى أقعدني عندها ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّهما أحبّ خلقك إليّ ، فأحبّهما وبارك في ذرّيّتهما ، واجعل عليهما منك حافظاً ، وإنّي اُعيذهما بك وذرّيّتهما من الشيطان الرجيم [1] .
[ 325 ] وروي عن جابر بن عبد الله أنّه قال : لمّا زوّج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة من علي ( عليهما السلام ) أتاه ناس من قريش فقالوا : إنّك قد زوّجت فاطمة من عليّ بمهر خسيس .
فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما أنا زوّجت عليّاً ولكنّ الله زوّجه بها ليلة اُسري بي إلى السماء وصرت عند سدرة المنتهى ، فأوحى الله إلى السدرة أن انثري ما عليك ; فنثرت الدرّ والمرجان والجوهر ، فابتدرت الحور العين فالتقطن منه ، فهنّ يتهادينه ويتفاخرن به ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمّد .



[1] الأمالي للطوسي : 39 المجلس الثاني حديث : 13 ، بشارة المصطفى : 261 .

241

نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 241
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست