responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 145


ثمّ عرج بي إلى السماء السابعة فسمعت الملائكة يقولون : الحمد لله الذي صدقنا وعده .
ثمّ قالوا : يا رسول الله ! إنّ الله - تبارك وتعالى - خلقكم أشباح نور من نوره وعرض علينا ولايتكم فقبلناها وشكرنا الله على ما منّ به علينا من محبّتكم ; أمّا أنت فقد وعدنا ربّنا أن يريناك في السماء وقد فعل ، وأمّا عليّ فخلق - سبحانه - لنا ملكاً في صورته فأقعده على يمين عرشه على سرير مرصَّع بالدرّ والجوهر ، عليه قبّة من لؤلؤة بيضاء يرى باطنها من ظاهرها وظاهرها من باطنها بلا علاقة من فوقها ولا دعامة من تحتها ، قال لها صاحب العرش - جلّ جلاله - : قومي بقدرتي ، فقامت ، فكلّما إشتقنا إلى رؤية عليٍّ نظرنا إلى ذلك الملك في ذلك الموضع .
قال أبو ذر : فقلت : يا رسول الله ! لقد اُعطي عليٌّ فضلاً كثيراً .
فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) [1] [2] .
[ 156 ] وروى فيه بإسناده إلى ابن عبّاس قال : سمعت النّبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ليلة عرج بي إلى السماء شاء ربّي أن يرفعني حتّى وقفني في السماء السابعة ، ثمّ انقطع عنّي جبرئيل .
فقلت : حبيبي جبرئيل ! في مثل هذا الموضع يترك الخليل خليله ؟
فقال : كلّ ملك منّا له مقام معلوم لا يقدر أن يتخطّاه إلى الأمام قدماً واحداً وإلاّ احترق بالنّور .
فإذا أنا بالنداء من أمامي : سر يا أحمد فأنا خليلك أنا ميكائيل ، فسار بي ما شاء الله وعلم ، ثمّ انقطع عنّي .
فقلت : حبيبي ميكائيل ! أفي هذا الموضع يترك الخليل خليله ؟



[1] الحديد / 21 .
[2] تفسير فرات : 370 من سورة الزمر حديث : 503 ، تأويل الآيات : 831 سورة الإخلاص .

145

نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 145
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست