responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 132


السحر ويصلّي عندي ركعتين ويكثر من التسبيح ، فإذا فرغ من دعائه جاءته غمامة بيضاء ينفح منها ريح المسك وعليها كرسي فيجلس عليه وتسير [1] به وكنت أعيش ببركته ، فانقطع عنّي منذ أربعين يوماً فهذا سبب ما تراه منّي .
فقام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وصلّى ركعتين ومسح بكفّه عليها فاخضرّت وعادت إلى حالها .
ثمّ أمر [2] الريح فسارت بنا وإذا نحن بملك يده في المغرب واُخرى [3] بالمشرق ، فلمّا نظر الملك إلى أمير المؤمنين قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون ، وأشهد أنّك وصيّه وخليفته حقّاً وصدقاً .
فقلنا : يا أمير المؤمنين ! من هذا الذي يده في المغرب والاُخرى في المشرق [4] ؟
فقال ( عليه السلام ) : هذا الملك الذي وكله الله - عزّ وجلّ - بالليل [5] والنّهار ، فلا [6] يزول إلى يوم القيامة ، وإنّ الله تعالى جعل أمر الدنيا إليّ وإنّ أعمال الخلائق [7] تعرض [ في ] كلّ يوم عليّ ثمّ ترفع إليه - تبارك وتعالى - [8] .
ثمّ سرنا حتّى وقفنا على سدّ يأجوج ومأجوج ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للريح :
اهبطي بنا ممّا يلي هذا الجبل ، وأشار [ بيده ] إلى جبل شامخ في العلوّ ، وهو جبل الخضر ( عليه السلام ) ، فنظرنا إلى السدّ وإذا ارتفاعه مدّ البصر ، وهو أسود كقطعة ليل دامس ، يخرج من أرجائه الدخان .
فقال [ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ] : يا أبا محمّد ! أنا صاحب هذا الأمر على هؤلاء العبيد .



[1] في البحار : « فتسير »
[2] في البحار : « وأمر »
[3] في البحار : « والأخرى »
[4] في البحار : « بالمشرق »
[5] في البحار : « بظلمة »
[6] في البحار : « لا »
[7] في البحار : « الخلق »
[8] في البحار : « إلى الله عزّ وجلّ »

132

نام کتاب : المحتضر نویسنده : حسن بن سليمان الحلي    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست