responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المباهلة نویسنده : السيد عبد الله السبيتي    جلد : 1  صفحه : 90


امرء قطعا كما إذا أمر القائد جنده بالهجوم على حصون العدو فهذا الامر منه لا يشمل القائد نفسه ، فلو تخلف عن الهجوم لا يكون عاصيا ، وإذا هجم مع الجند لا يكون ممتثلا لأمر نفسه ، وهذا بخلاف الجندي فإنه يتصف بالعصيان إذا تخلف كما يتصف بالطاعة إذا تقدم .
ولعله يستدل على ذلك بما ذكره الشريف الرضى في كتابه " حقائق التأويل " عن الواقدي في كتاب " المغازي " " من أن رسول الله ( ص ) لما اقبل ومن معه من أسارى المشركين كان سهيل بن عمر مقرونا إلى ناقة النبي فلما صار من أميال عن المدينة انتشط [1] نفسه من القرن [2] وهرب فقال النبي :
" من وجد سهيل بن عمرو فليقتله وافترق القوم في طلبه ، فوجده النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بينهم منقبعا إلى جذم [3] شجرة فلم يقتله وأعاد إلى الوثاق " قال الشريف الرضي في تعليل ذلك :
" لأنه لم يصح دخوله تحت أمر نفسه ، ولو وجده غيره من أصحابه لوجب عليه ان يقتله لما صح ان يدخل تحت أمر النبي ( ص ) " وأنت جد عالم انه لا يصح قطعا ان يكون المراد من " أنفسنا " نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا واضح لمن تأول وتجنب وحي العقيدة .



[1] انتشط اجتذب
[2] القرن الحبل
[3] جذم الشجرة أصلها

90

نام کتاب : المباهلة نویسنده : السيد عبد الله السبيتي    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست