وبحكم لا تباهلوه . . " لا تباهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة " - إلى يوم القيامة ! . - نعم : إلى يوم القيامة . وذكروا انهم قالوا : " يا أبا القاسم رأينا ان لا نباهلك . . وان نقرك دينك ، وان نثبت على ديننا . فإذا أبيتم المباهلة فأسلموا يكن لكم ما للمسلمين وعليكم ما على المسلمين - لا نسلم . . ولا نترك دين ابائنا ! . - أناجزكم القتال انها الحرب المهلكة . . لا طاقة لنا بحرب العرب ولكن . . - ولكن ماذا ؟ ! نصالحك على أن لا تغزونا ، ولا تردنا عن ديننا على أن نؤدي إليك في كل عام حلة ألفا في صفر وألفا في رجب وثلاثين درعا عاديه من حديد يقول اليعقوبي وغيره : فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الفي حلة من حلل الأواقي ( كذا ) قيمة كل حلة أربعون درهما فما زاد ونقص فعلى حساب ذلك وكتب لهم رسول الله ( ص ) كتابا . بسم الله الرحمن الرحيم . " هذا كتاب من محمد رسول الله لنجران وحاشيتها إذ كان له عليهم