responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المباهلة نویسنده : السيد عبد الله السبيتي    جلد : 1  صفحه : 33


ربه عز وجل وأقول : انه عبد لا يملك نفعا ولا ضرا ، ولا موتا ، ولا حياة ولا نشورا .
- وهل تستطيع العبيد ان تفعل ما كان يفعل ؟ وهل جاءت الأنبياء بما جاء من القدرة القاهرة ؟ ! . ألم يكن يحى الموتى ويبرأ الأكمه والأبرص ، وينبئهم بما كانوا يكنون في صدورهم ، وما يدخرونه في بيوتهم ؟
فهل يستطيع هذا الامر الا الله عز وجل أو ابن الله ؟ ! .
- وقد كان عيسى أخي كما قلتم يحي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ويخبر قومه بما في نفوسهم وبما يدخرون في بيوتهم ، وكل ذلك بإذن الله عز وجل وهو عبد الله . . غير مستنكف ، فقد كان لحما ودما وشعرا وعظما وعصبا وأمشاجا يأكل الطعام ويظمأ وينصب والله باريه وربه الاحد الحق الذي ليس كمثله شئ وليس له ند " - : " فأرنا مثله جاء من غير فحل ولا أب - : " هذا آدم عليه السلام أعجب منه خلقا من غير أب ولا أم ، وليس شئ من الخلق بأهون على الله عز وجل في قدرته من شئ ولا أصعب وإنما امره ان أراد شيئا ان يقول له كن فيكون .
" ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون .
فقالوا : " فما نزداد منك في أمر صاحبنا الا تبينا ، وهذا الامر الذي لا نقره لك فهلم فلنلاعنك [1] أينا أولى بالحق ونجعل على الكاذبين



[1] يلوح من هذه الرواية ان وفد نجران طلب الملاعنة ، ويخالفها روايات شتى ويظهر منها ان الذي طلب المباهلة هو رسول الله ( ص ) وهذا الذي يظهر من القرآن المجيد .

33

نام کتاب : المباهلة نویسنده : السيد عبد الله السبيتي    جلد : 1  صفحه : 33
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست