نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 67
شمّ المعاطس من أولاد فاطمة * علوّ رواسي طود الغر والشرف فاقوا العرانين في نشر الندى كرما * بسمح كفّ خلا من هجنة السرف تلقاهم في غداة الروع إذ رجفت * أكتاف اكفائهم في رحبة التلف مثل الليوث إلى الأهوال سارعة * حماسة النفس لا ميلا إلى الصلف بنو علي وصي المصطفى حقاً * أخلاف صدق نموا من أشرف السلف وقال في موضع آخر عند ذكر العلامة رحمه الله : نبذاً من فضائل أهل البيت من طرق العامة ما هذا لفظه : ما ذكر من فضائل آل فاطمة صلوات الله على أبيها وعليها وعلى سائر آل محمد والسلام ، أمر لا ينكر فإن الإنكار على البحر برمته ، وعلى البرّ بسعته ، وعلى الشمس بنورها ، وعلى الأنوار بظهورها ، وعلى السحاب بجوده ، وعلى الملك بسجوده انكار لا يزيد المنكر إلاّ الاستهزاء به ، ومن هو قادر على أن ينكر على جماعة هم أهل السداد وخزان معدن النبوة وحفاظ آداب الفتوّة صلوات الله وسلامه عليهم ، ثم ذكر قصيدة مشتملة على التسليم على النبي وآله بأسمائهم إلى خاتم الأوصياء صلوات الله عليهم . أقول : ومن الغريب استغرابه لانتساب الإمامية إلى الأئمة الاثني عشر ، فإنه لم تكن الإمامية مع افناء أعمارهم في تتبع أحاديث الأئمة
67
نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 67