نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 153
مبين ) ( 1 ) ، ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى : ( يوم نبطش البطشة الكبرى ) ( 2 ) يوم بدر ، قال : وزاد أسباط عن منصور فدعى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فسُقُوا الغيث فاطبقت عليهم سبعاً وشكى الناس كثرة المطر ، فقال : « اللهم حوالينا لا علينا » ، فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم ( 2 ) . وقد اعترض العيني في عمدة القاري على البخاري : بزيادته أسباط هذا ! . فقال الداودي : أدْخَل قصة المدينة في قصة قريش وهو غلط ، وقال أبو عبد الملك : الذي زاده أسباط ، وهم أخلاط ، لأنه ركّب سند عبد الله بن مسعود على متن حديث أنس بن مالك وهو قوله : فدعى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فسقوا الغيث إلى آخره . وكذا قال الحافظ شرف الدين الدمياطي وقال : حديث عبد الله بن مسعود كان بمكة وليس فيه هذا ، والعجب من البخاري كيف أورد هذا ، وكان مخالفاً لما رواه الثقات ، وقد ساعد بعضهم البخاري بقوله : لا مانع أن يقع ذلك مرّتين . وفيه نظر لا يخفى ، وقال الكرماني : فان قلت : قصة قريش والتماس أبي سفيان كانت في مكة لا في المدينة قلت : القصة مكية الاّ القدر الذي زاد أسباط فإنه وقع في المدينة ( 3 ) .
1 . الدخان : 10 . 2 . الدخان : 16 . 2 . صحيح البخاري كتاب الاستسقاء باب إذا استشفع المشركون ، رقم 1020 وأطرافه : رقم 1007 ، 4693 ، 4767 ، 4774 ، 4809 ، 4820 ، 4821 ، 4822 ، 4823 ، 4824 ، 4825 . 3 . عمدة القاري 7 : 46 .
153
نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 153