نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 144
ذلك النور البكري فإنه لما عقد له المجلس بسبب ذلك ، قال بعض الحاضرين يعزّر ، فقال البكري لا معنى لهذا القول فإنه ان كان تنقيصاً يقتل وان لم يكن تنقيصاً لا يعزّر . ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدّم ( 1 ) ، ولقوله : انه كان مخذولاً حيث ما توجه وانه حاول الخلافة مراراً فلم ينلها . وانه قاتل للرياسة لا للديانة ، ولقوله : انه يحبّ الرياسة ، وان عثمان يحب المال . ولقوله : أبو بكر أسلم شيخاً يدري ما يقول ; وعلي أسلم صبياً والصبي لا يصح اسلامه ، على قول . وكلامه في قصة خطبة بنت أبي جهل وما نسبه من الثناء على ( 2 ) قصة أبي العاص ابن الربيع وما يؤخذ من مفهومها فإنه شنّع في ذلك فالزموه بالنفاق لقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يبغضك الاّ منافق ( 3 ) . ونسبة قوم إلى أنه يسعى في الإمامة الكبرى فإنه كان يلهج بذكر ابن تومرت ويطريه ، فكان ذلك مولداً لطول سجنه وله وقائع شهيرة ، وكان إذا حوقق والزم يقول : لم أرد هذا انما أردت كذا فيذكر احتمالاً بعيداً ( 4 ) .
1 . سمي خطائه في سبعة عشر موضعاً . 2 . وفي الدرر الكامنة ، بياض ، وهكذا ورد فيه : وما نسبها نخ ( نسيها ) من الثناء على . . . . وقصة أبي العاص . . . الخ . 3 . سنن الترمذي 5 : 635 . 4 . الدرر الكامنة 1 : 153 - 156 .
144
نام کتاب : القول الصراح في البخاري وصحيحه الجامع نویسنده : شيخ الشريعة الإصبهاني جلد : 1 صفحه : 144