responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفضائل نویسنده : شاذان بن جبرئيل القمي ( ابن شاذان )    جلد : 1  صفحه : 117


فقلت في نفسي وجدت عنده عونا صديقا من أهل البصرة فسلمت عليه فقال إدن منى يا سليمان فدنوت منه وأقبلت على عمرو بن عبيد أسأله مثل ما يعهد من رسول الله صلى الله عليه وآله ففاح منى رائحة الحنوط فقال المنصور يا سليمان ما هذه الرائحة والله إن لم تصدقني وإلا قتلتك فقلت يا أمير المؤمنين أتاني رسولك في جوف الليل فقلت في نفسي ما بعث إلى في هذه الساعة إلا ليسألني عن فضائل علي بن أبي طالب فان أخبرته قتلني فكتبت وصيتي ولبست كفني وتحنطت قال وكان فكبا فاستوى جالسا وهو يقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم قال أتكفرني يا سليمان ما اسمي قلت أمير المؤمنين قال دعنا في هذه الساعة من هذا ما اسمي قلت عبد الله بن علي ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب قال صدقت فأخبرني بالله وبقرابتي من رسول الله كم رويت من حديث في علي بن أبي طالب ( ع ) وكم فضيلة سمعت من جميع الفقهاء قال شيئا يسيرا يا أمير المؤمنين مقدار عشرة آلاف حديث فما زاد قال يا سليمان ألا أحدثك بحديث في فضائل علي ( ع ) يأكل كل حديث رويته عن جميع الفقهاء فان حلفت لي أن لا نرويها لاحد من الشيعة حدثتك به قلت لا احلف ولا أحدث به قال اسمع كنت هاربا من بنى مروان وكنت ادور في البلدان فأتقرب إلى الناس بحب علي بن أبي طالب ( ع ) وفضائله وكانوا يشرفوني ويكرموني ويعطوني حتى وردت بلاد الشام وهل الشام كلما أصبحوا لعنوا عليا بمساجدهم لأنهم كلهم خوارج وأصحاب معاوية فدخلت مسجدا وفي نفسي منهم ما فيها فأقيمت الصلاة فصيلت الظهر وعلى كساء خلق فلما سلم الامام اتكأ على الحائط وأهل المسجد حضور وجلست ولم أر أحدا يتكلم توقيرا منهم لإمامهم فإذا بصبيين قد دخلا المسجد فلما نظر الامام إليهما قام ثم قال ادخلا فمرحبا بكما ومرحبا بمن سميتما باسمهما والله ما سميتكما باسمهما إلا لأجل حبى لمحمد وآل محمد فإذا اسم أحدهما الحسن والآخر الحسين فقلت في نفسي

117

نام کتاب : الفضائل نویسنده : شاذان بن جبرئيل القمي ( ابن شاذان )    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست