نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 77
بما حضر من القرى ، ولم يقض من يخدمنا عن إحضار ما أعد في سفرتنا ووجدت خدمته كلها تدور على جارية سوداء نذرة خفيفة الحركة ، يدل على نشاطها اعتيادها على الطراق إلى أن رفع الطعام وحضر الشرب وحضرت السوداء في غير الزي الأول فجلست تغنى ، فأنكرتها حتى سألته عنها فوصف لي قديم حرمتها وقال : هي كانت طلعتي حين قصدني عبد الله بن طاهر فاستفتحني مسألته عن الخبر فسألته . فقال : لما بلغني خبر اجماع عبد الله على الخروج لطلب نصر بن شبث بنفسه أيقنت بالهلاك ، وخفت أن يقرب فتنالني بادرته ، ولم أشك في ذهاب النعمة إن سلمت النفس لما كان بلغه من إجابتي إياه عن قصيدته التي فخر بها وأنشدنيها : مدمن الاغضاء موصول * ومديم العتب مملول وأخو الوجهين حيث رمى * بهواه فهو مدخول وقليل من يبرره * في يد التهذيب تحصيل فاتئد تلق النجاح به * فاعتساف الامر تضليل واعم عن عيب أخيك يدوم * لك حبل فيه موصول من يرد حوض الردا صردا * لا يسعه الري تعليل من بنات الروم لي سكن * وجهه للشمس إكليل عتبت والعتب من سكن * فيه تكثير وتقليل اقصري عما لهجت به * ففراغي عنك مشغول أنا من قد تعرفي نسبه * سلفي الغر البهاليل مصعب جدي نقيب بنى * هاشم والامر مجهول وحسين رأس دعوتهم * ودعاء الحق مقبول سل بهم تنبيك نجدتهم * مشرفيات مصاقيل كل غضب مسرف عللا * وحرار الحر مغلول وأبى من لا كفاء له * من يساوى مجده قولوا سل به والخيل ساهمة * حوله جرداء نأبيل
77
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 77