نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 68
أبو الحسين بن نمير الخزاعي ، قال : سار الفضل بن الربيع إلى الفضل بن يحيى البرمكي في حاجة له فلم يرفع له رأسا ، ولا قضى له حاجة له فقام مغضبا ، فلم يدع به ولا اكترث بغضبه ، وفى المجلس يحيى بن خالد فقال لبعض خاصته ، اتبعه فانظر ماذا يقول ؟ فان الرجل ينبئ عما في نفسه من ثلاثة أماكن : إذا أضجع على فراشه ، وإذا خلا بفرسه ، وإذا استوى على سرجه . قال الرجل : فاتبعته فلما استوى على سرجه عض على شفتيه وقال شعرا : عسى وعسى يثنى الزمان عنانه * بعثرة دهر والزمان عثور فتدرك آمال وتقضى مآرب * ويحدث عن بعد الأمور أمور قال : فلم يكن بين ذلك وبين سخط الرشيد على البرامكة إلا أيام يسيرة . وفى رواية أخرى : أن يحيى بن خالد رده وقضى حوائجه . أخبرني علي بن عبد الله الوراق المعروف بابن لؤلؤ بالاسناد عن عبد الله بن جعفر : أنه أصابه مرض فمنعه من الطعام والنوم . فبينما هو ذات ليلة ساهر إذ سمع وجبة في حجرته فإذا هو يسمع كلاما فوعاه فبرئ مكانه . والكلام : " اللهم أنا عبدك ولك أملى ، فاجعل الشفاء في جسدي ، واليقين في قلبي ، والنور في بصرى ، وذكرك في الليل والنهار ما بقيت في لساني ، وارزقني منك رزقا غير ممنوع ولا محظور " .
68
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي جلد : 1 صفحه : 68