responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 65


الأرض خروج نباتها وأمسكت السماء قطرها ، فجعلت أنظر إلى السحابة ترتفع من ناحية القبلة سوداء متقاربة حتى تطبق السماء ويشرف لها الحي ويرفعون أصواتهم بالتكبير ثم يعدلها الله عنهم مرارا . فلما كثر ذلك خرجت عجوز فعلت شرفا ثم نادت بأعلى صوتها : " يا ذا العرش اصنع كيفما شئت فإن أرزاقنا عليك " فما نزلت من موضعها حتى تغمت السماء فمطرت مطرا كاد أن يغرقهم وأنا حاضر .
حدثنا علي بن أبي الطيب بالاسناد عن وضاح بن خيثمة قال : أمرني عمر ابن عبد العزيز بإخراج من في السجن فأخرجتهم إلا يزيد بن أبي مسلم فهدر دمى . فقال : والله إني لبإفريقية إذ قيل قدم يزيد بن أبي مسلم فهربت منه ، فأرسل في طلبي فأخذت فأتى بي . فقال وضاح : فقلت : نعم فقال أما والله لطالما سألت الله تعالى أن يمكنني منك . فقلت : وأنا والله لطالما استعذت الله من شرك . فقال : والله ما أعاذك الله ، ووالله لأقتلنك ، والله لو سابقني ملك الموت على قبض روحك لسبقته . على بالسيف والنطع . قال فجئ بهما وأقعدت فيه وكتفت وقام قائم على رأسي بالسيف مشهورا ، وأقيمت الصلاة فخرج إليها فلما خر ساجدا أخذته السيوف من أهل الهند فقتل ، فجاءني رجل وقطع كتافي بسيفه وقال انطلق . حدثني أبو الطيب عبد العزيز حماد باسناد كثير ، عن القاضي التنوخي الأنباري قال : حدثني أبو عبد الله بن أبي عوف البزوري ، قال : دخلت على أبى العباس بن ثوابة وكان محبوسا فقال لي احفظ عنى فقلت نعم فقال شعرا :
عواقب مكروه الأمور خيار * وأيام شر لا تدوم قصار وليس بباق بؤسها ونعيمها * إذا كر ليل ثم كر نهار فلم يمض أيام يسيرة حتى أطلق من محبسه * حدثني أحمد بن عبد الله الوراق ، عن أبي بكر المعروف بالمستعيني بإسناد عن بعض تجار المدينة قال : كنت أختلف إلى جعفر بن محمد وكنت له خليطا وكان يعرفني

65

نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 65
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست