responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 153


عنده بمكان يقضى لك فيه حاجة ، وإن غلبوك سره غلبة أهل دينه لك فأوجب لك بذلك ذماما ، وان أقل ما نرى أن يقضى لك به حاجة وإن غلبت أو غلبت فاسأله إخراجك عن بلده وردك إلى بلدك فإنه سيفعل ذلك . قال قبات : فلما دخلت على الملك استدناني وقربني وأكرمني وقال لي ناظر هؤلاء البطارقة فأعلمته أنى لا أرضى لنفسي بمناظرتهم ، وإني لا أناظر إلا البطريق الكبير فأمر بإحضاره . فلما دخل سلمت عليه وقلت له مرحبا بهذا الشيخ الكبير القدر : ثم قلت له : يا شيخ كيف أنت ؟ قال : في عافية .
فقلت له فكيف حالك كلها ؟ فقال : كما تحب . فقلت وكيف ابنك ؟ قال :
فتضاحك البطارقة كلهم . وقالوا : زعم البطريق يعنون الذي هو صديقي إن هذا أديب وإن له عقلا وهو لا يعلم بجهله أن الله عز وجل قد صان هذا البطريق أن يكون له ابن فقلت : كأنكم ترفعونه عن أن يكون له ابن ؟ فقالوا : أي والله إنا لنرفعه إن كان الله عز وجل قد رفعه عنه . فقلت : واعجبا ان لا يحل لعبد من عبيد الله أن يكون له ابن ، ويحل لله تعالى ذكره وهو خالق الخلائق كلها أن يكون له ابن . قال : فنخر البطريق نخرة أفزعتني ، ثم قال :
أيها الملك أخرج الساعة هذا من بلدك لئلا يفسد عليك أهله . فدعا الملك بالفرسان وضمني إليهم وأحضر لي دواب البريد وأمر بحملي عليها وببدرقتي . وتسليمي إلى من يلقانا في أرض الاسلام من المسلمين فسلموني إلى من تسلمني من أهل الثغور ثم ذكر حديثا لعبد الملك مع الرجل لا يتعلق بهذا الباب .

153

نام کتاب : الفرج بعد الشدة نویسنده : القاضي التنوخي    جلد : 1  صفحه : 153
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست