responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 364


قدس سره أنه قال : والله إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه [1] .
330 - وأخبرني جماعة ، عن محمد بن علي بن الحسين قال : أخبرنا أبي ومحمد بن الحسن ومحمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري أنه قال : سألت محمد بن عثمان رضي الله عنه فقلت له : رأيت صاحب هذا الامر ؟
قال : نعم ، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو عليه السلام يقول :
" اللهم أنجز لي ما وعدتني " .
قال محمد بن عثمان رضي الله عنه : ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار وهو يقول : " اللهم انتقم لي من أعدائك " [2] .
331 - وبهذا الاسناد ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، قال : حدثنا علي بن سليمان الزراري [3] ، عن علي بن صدقة القمي رحمه الله [4] قال : خرج إلى محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه ابتداء من غير مسألة ليخبر الذين يسألون عن الاسم : إما السكوت والجنة ، وإما الكلام والنار ، فإنهم إن وقفوا على الاسم أذاعوه ، وإن وقفوا على المكان دلوا عليه [5] .
332 - قال ابن نوح : أخبرني أبو نصر هبة الله بن محمد ، قال : حدثني [ أبو ] [6]



[1] عنه البحار : 51 / 350 ، وفي إثبات الهداة : 3 / 452 ح 68 عنه وعن الفقيه : 2 / 520 ذح 3115 وعن الكمال : 440 ح 8 عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن محمد بن عثمان العمري . وأخرجه في الوسائل : 8 / 96 ح 8 والبحار : 52 / 152 ح 4 وحلية الأبرار : 2 / 607 عن الكمال .
[2] تقدم في ح 222 مع تخريجاته .
[3] قال النجاشي : علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، أبو الحسن الزراري : كان له اتصال بصاحب الامر عليه السلام وخرجت إليه توقيعات ، وكانت له منزلة في أصحابنا ، وكان ورعا ، ثقة ، فقيها ، لا يطعن عليه بشئ ، له كتاب النوادر .
[4] قال النجاشي : علي بن مهدي بن صدقة بن هشام بن غالب بن محمد بن علي الرقي الأنصاري ، أبو الحسن له كتاب عن الرضا عليه السلام ، وكذا ذكره الشيخ في رجاله .
[5] عنه البحار : 51 / 351 .
[6] من البحار ونسخ " أ ، ف ، م " .

364

نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 364
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست