نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 279
وصل على الحسن بن علي إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين وحجة رب العالمين . وصل على الخلف الصالح الهادي المهدي إمام المؤمنين ، ووارث المرسلين ، وحجة رب العالمين . اللهم صل على محمد وأهل بيته الأئمة الهادين المهديين العلماء الصادقين ، الأبرار المتقين ، دعائم دينك ، وأركان توحيدك ، وتراجمة وحيك ، وحججك على خلقك ، وخلفائك في أرضك ، الذين اخترتهم لنفسك واصطفيتهم على عبادك ، وارتضيتهم لدينك ، وخصصتهم بمعرفتك ، وجللتهم بكرامتك وغشيتهم برحمتك ، وربيتهم بنعمتك ، وغذيتهم بحكمتك ، وألبستهم نورك ، ورفعتهم في ملكوتك ، وحففتهم بملائكتك ، وشرفتهم بنبيك . اللهم صل على محمد وعليهم صلاة كثيرة دائمة طيبة ، لا يحيط بها إلا أنت ، ولا يسعها إلا علمك ، ولا يحصيها أحد غيرك . اللهم صل على وليك المحيي سنتك ، القائم بأمرك ، الداعي إليك الدليل عليك ، وحجتك على خلقك ، وخليفتك في أرضك ، وشاهدك على عبادك . اللهم أعز نصره ، ومد في عمره ، وزين الأرض بطول بقائه . اللهم اكفه بغي الحاسدين وأعذه من شر الكائدين ، وادحر [1] عنه إرادة الظالمين . وتخلصه [2] من أيدي الجبارين . اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه ، وتسر به نفسه ، وبلغه أفضل أمله في الدنيا والآخرة ، إنك على كل شئ قدير . اللهم جدد به ما محي من دينك ، وأحي به ما بدل من كتابك وأظهر به ما غير من حكمك ، حتى يعود دينك به وعلى يديه غضا جديدا ، خالصا مخلصا لا
[1] في البحار : وازجر وكلاهما بمعنى الطرد . [2] في البحار : وخلصه .
279
نام کتاب : الغيبة نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 279