2 - أخبرنا علي بن الحسين المسعودي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم ، قال : حدثنا محمد بن حسان الرازي ، قال : حدثنا محمد بن علي الكوفي ، عن عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن يعقوب بن عبد الله الأشعري ، عن عتيبة بن سعدان بن يزيد ، عن الأحنف بن قيس ، قال : " دخلت على علي ( عليه السلام ) في حاجة لي فجاء ابن الكواء وشبث بن ربعي فاستأذنا عليه . فقال لي علي ( عليه السلام ) : إن شئت فأذن لهما فإنك أنت بدأت بالحاجة . قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، فأذن لهما ، فلما دخلا ، قال : ما حملكما على أن خرجتما علي بحروراء ؟ قالا : أحببنا أن نكون من جيش الغضب . قال : ويحكما وهل في ولايتي غضب ؟ أو يكون الغضب حتى يكون من البلاء كذا وكذا ؟ ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ، ما بين الواحد والاثنين والثلاثة والأربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية والتسعة والعشرة " ( [1] ) . 3 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي ، قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن المفضل بن عمر ، قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا أذن الإمام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة والثلاثة عشر قزع كقزع الخريف ، فهم أصحاب الألوية ، منهم من يفقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف