" بينا الناس وقوف بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة ( [1] ) يخبرهم بموت خليفة يكون عند موته فرج آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) وفرج الناس جميعا . وقال ( عليه السلام ) : إذا رأيتم علامة في السماء نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليالي ، فعندها فرج الناس ، وهي قدام القائم ( عليه السلام ) بقليل " ( [2] ) . 38 - حدثنا علي بن أحمد البندنيجي ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، قال : حدثنا محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد الوراق الجرجاني ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي الطفيل ، قال : " سأل ابن الكواء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن الغضب ، فقال : هيهات الغضب هيهات ، موتات بينهن موتات ، وراكب الذعلبة وما راكب الذعلبة ، مختلط جوفها بوضينها ( [3] ) يخبرهم بخبر فيقتلونه ، ثم الغضب عند ذلك " ( [4] ) . 39 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن محمد بن أبي الحكم ، عن عبد الله بن عثمان ، عن أسلم المكي ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : " يقتل خليفة ما له في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، ويخلع خليفة حتى يمشي على وجه الأرض ليس له من الآخر شئ ، ويستخلف ابن السبية .
[1] الذعلبة : الناقة السريعة . [2] عقد الدرر : 106 . برهان المتقي : 109 ، ح 20 . إثبات الهداة : 3 / 737 ، ح 106 و 107 . بحار الأنوار : 52 / 240 ، ح 107 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 485 ، ح 1054 . [3] الوضين : بطان منسوج بعضه على بعض ، يشد به الرحل على البعير كالحزام على السرج . [4] بحار الأنوار : 52 / 240 ، ح 108 .