responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغيبة نویسنده : ابن أبي زينب النعماني    جلد : 1  صفحه : 240


أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاه أول من يتبعه محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلي ( عليه السلام ) الثاني ، ومعه سيف مخترط ، يفتح الله له الروم والديلم ( [1] ) والسند والهند وكابل شاه والخزر .
يا أبا حمزة ، لا يقوم القائم ( عليه السلام ) إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس ، وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس ، وأكل بعضهم بعضا ، وخروجه إذا خرج عن الإياس والقنوط .
فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره وكان من أعدائه ، ثم قال : يقوم بأمر جديد ، وسنة جديدة ، وقضاء جديد ، على العرب شديد ، ليس شأنه إلا القتل ، ولا يستتيب أحدا ، ولا تأخذه في الله لومة لائم " ( [2] ) .
23 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسن ابن حازم ، قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي المغيرة ، قال : حدثنا عبد الله بن شريك العامري ، عن بشر بن غالب الأسدي ، قال :
" قال لي الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : يا بشر ، ما بقاء قريش إذا قدم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل فضرب أعناقهم صبرا ، ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا ، ثم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا ، قال : فقلت له : أصلحك الله ، أيبلغون ذلك ؟



[1] في " ب " : الروم والصين والترك والديلم .
[2] إثبات الهداة : 3 / 540 ، ح 506 . بحار الأنوار : 52 / 349 ، ح 100 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 183 ، ح 706 .

240

نام کتاب : الغيبة نویسنده : ابن أبي زينب النعماني    جلد : 1  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست