" كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء فإن أدركت ذلك الزمان قرت عينك " ( [1] ) . 7 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من رجاله ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمر بن يزيد ، عن الحسن بن أبي الربيع الهمداني ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن أسيد بن ثعلبة ، عن أم هانئ ، قالت : " لقيت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) فسألته عن هذه الآية : ( فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس ) ( [2] ) فقال : الخنس إمام يخنس نفسه في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة ستين ومائتين ، ثم يبدو كالشهاب الواقد في ظلمة الليل ، فإن أدركته ( [3] ) قرت عينك " ( [4] ) . 8 - محمد بن همام ، قال : حدثنا أحمد بن مابنداذ ، قال : حدثنا محمد بن مالك ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن الكاهلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " تواصلوا وتباروا وتراحموا ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليأتين عليكم وقت لا يجد أحدكم لديناره ودرهمه موضعا - يعني لا يجد له عند ظهور القائم ( عليه السلام ) موضعا يصرفه فيه لاستغناء الناس جميعا بفضل الله وفضل وليه - . فقلت : وأنى يكون ذلك ؟ فقال : عند فقدكم إمامكم ، فلا تزالون كذلك حتى يطلع عليكم كما تطلع
[1] بحار الأنوار : 51 / 137 ، ح 6 . تفسير البرهان : 4 / 433 ، ح 3 . المحجة فيما نزل في الحجة : 244 و 245 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 5 / 480 ، ح 1918 . [2] سورة التكوير : 15 و 16 . [3] في " ط " : فإذا أدركت ذلك . [4] الكافي : 1 / 341 ، ح 23 . الهداية الكبرى : 88 . كمال الدين : 2 / 324 ، ح 1 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 5 / 480 ، ح 1918 .