نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 281
42 - نور الدين السمهودي المدني الشافعي المتوفى 911 * رواه في كتابه [ وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ] 2 ص 173 نقلا عن أحمد بطريقه عن البراء وزيد . 43 - أبو العباس شهاب الدين القسطلاني المتوفى 923 * قال في " المواهب اللدنية " 2 ص 13 في معنى المولى : وقول عمر : أصبحت مولى كل مؤمن ، أي : ولي كل مؤمن . 44 - السيد عبد الوهاب الحسيني البخاري المتوفى 932 * مر لفظه ص 221 . 45 - ابن حجر العسقلاني الهيتمي المتوفى 973 * قال في " الصواعق المحرقة " ص 26 في مفاد الحديث : سلمنا أنه أولى لكن لا نسلم أن المراد أنه أولى بالإمامة بل بالاتباع والقرب منه [ إلى أن قال ] : وهو الذي فهمه [1] أبو بكر وعمر وناهيك بهما من الحديث فإنهما لما سمعاه قالا له : أمسيت يا بن أبي طالب ؟ مولى كل مؤمن ومؤمنة . أخرجه الدارقطني . 46 - السيد علي بن شهاب الدين الهمداني * رواه في مودة القربى بلفظ البراء . 47 - السيد محمود الشيخاني القادري المدني * قال في كتابه [ الصراط السوي في مناقب آل النبي ] : أخرج أبو يعلى والحسن بن سفيان في مسنديهما عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله في حجة الوداع . إلى آخر اللفظ المذكور عنهما ثم قال : قال الحافظ الذهبي : هذا حديث حسن اتفق على ما ذكرنا جمهور أهل السنة . ا ه . ثم قال في بيان ما هو الصحيح من خطبة الغدير : والصحيح مما ذكرنا أيضا قوله صلى الله عليه وسلم : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فإن هذا مولى من كنت مولاه ، اللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه . فلقيه عمر رضي الله عنه فقال : هنيئا لك أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . إنتهى ما هو الصحيح والحسان وليس في ذلك من مخترعات المدعي ومفترياته . إلخ . يأتي تمام كلامه في الكلمات حول سند الحديث . 48 - شمس الدين المناوي الشافعي المتوفى 1031 * قال في [ فيض القدير ] 6 ص 218 : لما سمع أبو بكر وعمر ذلك ( حديث الولاية ) قالا فيما أخرجه الدارقطني
[1] ستقف على حق القول في المفاد وأن الملاء الحضور ما فهم إلا ما ترتأيه الإمامية .
281
نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 281