responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 245


يا محمد ؟ إلى آخر لفظ سبط ابن الجوزي المذكور ص 221 .
22 - السيد محمود بن محمد القادري المدني ، قال في تأليفه - الصراط السوي في مناقب النبي - : قد مر مرارا قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه . الحديث قالوا : وكان الحارث بن النعمان مسلما فلما سمع حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه .
شك في نبوة النبي ثم قال : اللهم ؟ إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . ثم ذهب ليركب راحلته فما مشى نحو ثلث خطوات حتى رماه الله عز وجل بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره فقتله فأنزل الله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع . الآيات .
23 - شمس الدين الحفني الشافعي المتوفى 1181 ( المترجم ص 144 ) قال :
في شرح الجامع الصغير للسيوطي 2 ص 387 في شرح قوله صلى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه . لما سمع ذلك بعض الصحابة قال : أما يكفي رسول الله أن نأتي بالشهادة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة . إلخ . حتى يرفع علينا ابن أبي طالب ؟ فهل هذا من عندك أم من عند الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : والله الذي لا إله إلا هو أنه من عند الله . فهو دليل على عظم فضل علي عليه السلام .
24 - الشيخ محمد صدر العالم سبط الشيخ أبي الرضا ، قال في كتابه - معارج العلى في مناقب المرتضى - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما : اللهم ؟ من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه . فسمع ذلك واحد من الكفرة من جملة الخوارج فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ؟ هذا من عندك أو من عند الله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
هذا من عند الله فخرج الكافر من المسجد وقام على عتبة الباب وقال : إن كان ما يقوله حقا فأنزل علي حجرا من السماء ، قال : فنزل حجر فرضخ رأسه .
25 - الشيخ محمد محبوب العالم . رواه في تفسيره الشهير بتفسير شاهي .
26 - أبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى 1122 ، حكاه في [ شرح المواهب اللدنية ] 7 ص 13 .
27 - الشيخ أحمد بن عبد القادر الحفظي الشافعي . ذكره في كتابه - ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل - .

245

نام کتاب : الغدير نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست