نام کتاب : العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ عبد الله البحراني جلد : 1 صفحه : 90
علي بن الحسين عليهما السلام ، فقال : ما اسم أخيك ؟ فقلت : علي ، فقال : علي وعلي ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده إلا سماه عليا ؟ ! ثم فرض إلي فرجعت إلى أبي فأخبرته ، فقال : ويلي على ابن الزرقاء دباغة الادم ، لو ولد لي مائة لأحببت ألا أسمي أحدا منهم إلا عليا . 1 توضيح : " ويلي على ابن الزرقاء " أي ويل وعذاب وشدة مني عليه . قال الجوهري : ويل كلمة مثل ويح إلا أنها كلمة عذاب ، يقال : ويله وويلك وويلي وفي الندبة ويلاه ، قال الأعشى : ويلي عليك وويلي منك يا رجل . م : 6 - رجال الكشي : روي أن مروان بن الحكم كتب إلى معاوية وهو عامله على المدينة : أما بعد ، فإن عمرو بن عثمان ذكر أن رجالا من أهل العراق ووجوه أهل الحجاز يختلفون إلى الحسين بن علي عليهما السلام ، وذكر أنه لا يأمن وثوبه ، وقد بحثت عن ذلك فبلغني أنه لا يريد الخلافة 2 يومه هذا ، ولست آمن من أن يكون هذا أيضا 3 لما بعده فاكتب إلي برأيك في هذا والسلام . فكتب إليه معاوية : أما بعد ، فقد بلغني وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين عليه السلام فإياك أن تعرض للحسين عليه السلام في شئ واترك حسينا ما تركك ، فإنا لا نريد أن نعرض له في شئ ما وفى ببيعتنا ، ولم ينازعنا سلطاننا ، فاكمن عنه ما لم يبد لك صفحته والسلام . وكتب معاوية إلى الحسين بن علي عليهما السلام : أما بعد ، فقد انتهت إلي أمور عنك إن كانت 4 حقا فقد أظنك تركتها رغبة فدعها ، ولعمر الله إن من أعطى الله عهده وميثاقه لجدير بالوفاء ، وإن كان الذي بلغني ( عنك ) باطلا فإنك أعزل الناس لذلك ، وعظ
1 - 6 / 19 ح 7 والبحار : 44 / 211 ح 8 . 2 - في المصدر والبحار : الخلاف . 3 - في الأصل : لمن . 4 - في الأصل : كان .
90
نام کتاب : العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ عبد الله البحراني جلد : 1 صفحه : 90