responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ عبد الله البحراني    جلد : 1  صفحه : 267


قال : وجاء حنظلة بن ( أ ) سعد الشبامي 1 فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره ، وأخذ ينادي : يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ، ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد ، يوم تولون مدبرين ، مالكم من الله من عاصم ، ( و ) يا قوم لا تقتلوا حسينا فيسحتكم الله بعذاب ، وقد خاب من افترى 2 .
وفي المناقب : فقال له الحسين عليه السلام : يا بن ( أ ) سعد رحمك الله إنهم قد استوجبوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتهم إليه من الحق ، ونهضوا إليك يشتمونك و أصحابك ، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصالحين ، قال : صدقت جعلت فداك أفلا نروح إلى ربنا فنلحق بإخواننا ؟ فقال له : رح إلى ما هو خير لك من الدنيا وما فيها ، وإلى ملك لا يبلى .
فقال : السلام عليك يا بن رسول الله ، صلى الله عليك وعلى أهل بيتك ، وجمع بيننا وبينك في جنته قال : آمين آمين ، ثم استقدم فقاتل قتالا شديدا فحملوا عليه فقتلوه رضوان الله عليه 3 .
وقال السيد : فتقدم سويد بن عمر [ و ] بن أبي المطاع وكان شريفا ، كثير الصلاة ، فقاتل قتال الأسد الباسل ، وبالغ في الصبر على الخطب النازل ، حتى سقط بين القتلى وقد أثخن بالجراح ، فلم يزل كذلك وليس به حراك ، حتى سمعهم يقولون : قتل الحسين عليه السلام فتحامل وأخرج سكينا من خفه وجعل يقاتل حتى قتل . 4 وقال صاحب المناقب : فخرج يحيى بن سليم المازني وهو يرتجز ويقول :
لأضربن القوم ضربا فيصلا * ضربا شديدا في العداة معجلا


1 - في الأصل والبحار : الشامي ، وما أثبتناه من المصدر ، كما في " الكامل لابن الأثير ج 4 ص 72 " والشبام بطن من همدان . 2 - اللهوف ص 46 والبحار : 45 / 23 . 3 - البحار : 45 / 23 . 4 - اللهوف ص 47 وفيه : وجعل يقاتلهم بها حتى قتل ، والبحار : 45 / 24 .

267

نام کتاب : العوالم ، الإمام الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ عبد الله البحراني    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست