نام کتاب : العلم والحكمة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 210
- عنه ( عليه السلام ) - لكميل بن زياد - : يا كميل ، إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير ، والناس ثلاثة : فعالم رباني ، ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق لم يستضيؤوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق . إن ها هنا لعلما - وأشار بيده إلى صدره - لو أصبت له حملة ، لقد أصبت لقنا [1] غير مأمون يستعمل الدين للدنيا ، ويستظهر بحجج الله على كتابه ، وبنعمه على معاصيه ، أف لحامل حق لا يصيره له ، ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة ، لا يدري أين الحق ، إن قال أخطأ ، وإن أخطأ لم يدر ، مشغوف بما لا يدري حقيقته ، فهو فتنة لمن افتتن به ، وإن من الخير كله من عرفه الله دينه ، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف دينه [2] . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : اغد عالما خيرا ، وتعلم خيرا [3] . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الناس ثلاثة : عالم ومتعلم وغثاء [4][5] . - عنه ( عليه السلام ) : لست أحب أن أرى الشاب منكم إلا غاديا في حالين : إما عالما أو متعلما ، فإن لم يفعل فرط ، فإن فرط ضيع ، وإن ضيع أثم ، وإن أثم سكن النار ، والذي بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق [6] . - عنه ( عليه السلام ) : لا ينبغي لمن لم يكن عالما أن يعد سعيدا ، ولا لمن لم يكن ودودا أن يعد حميدا [7] .
[1] أي فهما غير ثقة . ( النهاية : 4 / 266 ) . [2] جامع بيان العلم : 2 / 112 ، وراجع الفصل الأول / قيمة العلم / خير من المال . [3] المحاسن : 1 / 355 / 752 عن محمد بن خالد البرقي رفعه . [4] الغثاء : أرذال الناس وسقطهم . ( النهاية : 2 / 343 ) . [5] الكافي : 1 / 34 / 2 ، الخصال : 123 / 115 ، بصائر الدرجات : 9 / 5 كلها عن أبي خديجة و ح 4 عن أبي سلمة وص 8 / 3 عن سالم . [6] أمالي الطوسي : 303 / 604 عن أبي قتادة . [7] تحف العقول : 364 .
210
نام کتاب : العلم والحكمة في الكتاب والسنة نویسنده : محمد الريشهري جلد : 1 صفحه : 210