نام کتاب : الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ( فارسي ) نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 459
قرار داده شود و ايمان مردم در كفه ديگر ، ايمان ابو طالب بر ايمان آنها سنگينى مىكند و سپس فرمود : آيا نمىبينى كه امير المؤمنين على ( عليه السلام ) دستور مىداد از طرف وى حج بجا آورند [1] . ( 1 ) برخى از علماى بزرگ اهل سنت در بعضى موارد سخنى از روى انصاف گفتهاند از جمله « جاحظ » ( ابو عثمان عمرو بن بحر معتزلى ) صاحب « البيان و التبيين » در رساله اى ضمن بيان يك سلسله حقايق در بارهء اهل بيت ، و اعتراف به اين كه در حق ايشان كوتاه آمدهاند ، در بارهء جناب ابو طالب مىنويسد : و حامى النبى و معينه و محبه اشد حبا و كفيله و مربيه و المقر بنبوته و المعترف برسالته و المنشد في مناقبه ابياتا كثيرة و شيخ قريش . . » [2] . حمايتكننده پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلَّم و كمك دهنده او رئيس قبيله قريش ابو طالب كه بىنهايت او را دوست مىداشت و كفيل زندگى و مربى او و اقراركننده به نبوت و معترف به رسالت او و سراينده اشعار بسيارى در مدح و منقبت آن حضرت بود . ابن ابى الحديد اشعار زيرا را در مدح جناب ابو طالب سروده : < شعر > و لولا ابو طالب و ابنه لما مثّل الدّين شخصا فقاما فذاك بمكَّة آوى و حامى و هذا بيثرب جسّ الحماما تكفّل عبد مناف بامر و أودى فكان علىّ تماما فقل في ثبير مضىّ بعد ما قضى ما قضاه و ابقى شماما فلله ذا فاتحا للهدى و لله ذا للمعالى ختاما و ما ضرّ مجد ابى طالب جهول لغا او بصير تعامى كما لا يصرّ اياة الصّباح من ظنّ ضوء النّهار الظَّلاما [3] . < / شعر >
[1] شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 14 ، ص 68 . [2] بنا به نقل قندوزى در ينابيع المودة باب 52 ص 153 - 152 . [3] ابن ابى الحديد ، نهج البلاغه ، ج 14 ، ص 84 .
459
نام کتاب : الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ( فارسي ) نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 459