responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرواشح السماوية نویسنده : المحقق الداماد    جلد : 1  صفحه : 42


" كلّ ما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه " [1] إلى آخره .
وذلك معنى ما في الأدعية السجّاديّة في الصحيفة الكاملة من قوله ( عليه السلام ) : " ضلّت فيك الصفات ، وتفسّخت فيك النعوت " . [2] وقوله : ( وضلّ فيه تصاريف الصفات ) .
تصاريف الصفات عبارة عن تكثير حيثيّات تقييديّة في ذات الموصوف ، يكون كلّ واحدة منها في إزاء إحداها ، على ما هو الشأن في عالم الإمكان . وذلك ممتنع بالقياس إلى جناب القيّوم الواجب بالذات جلّ ذكره فجملة الصفات الحقيقيّة الكماليّة هناك في إزاء حيثيّة واحدة حقّة أحديّة .
هي حيثيّة الوجوب بالذات التي مثابتها بوحدتها وأحديّتها مثابة جملة الحيثيّات المجديّة الكماليّة ، على أقصى مراتب التمام والكمال ، وفوق التمام والكمال ، وكثرةُ الاعتبارات راجعة إلى تكثير الأسماء الحسنى لا غير ، ولا يكون في إزاء ذلك تكثّرُ جهات ذاتيّة ، ولا تكثّر معان قائمة بذات الواحد الحقّ أصلاً .
أو هي عبارة عن ضروب الصفات ، وأنواعها التي هي الصفات الحقيقيّة الصريحة القارّة حقّاً من كلّ جِهة ، والصفاتُ الحقيقيّة أُولاتُ إضافة لازمة ، والإضافاتُ المحضة ، والسلوب الصرفة الخالصة ، وذلك إنّما يكون في الموصوفات الجائزة الذات والوجودِ ، فأمّا في الذات الواجبة ، والحقيقة الوجوبيّة ، فلا يصحّ إلاّ السلوب الصرفة ، والإضافات المحضة .
أو هي عبارة عن إمكان تغيّر الموصوف ، وانتقالِه متدرّجاً من صفة إلى صفة ، ومن حال إلى حال ، ومن شأن إلى شأن ، ومن سلب إلى سلب ، ومن إضافة إلى إضافة ، وعروضِ إضافات محضة متكثّرة لذاته شيئاً بعد شيء ، على سنّة التدريج والتعاقب ، وليس ذلك يتصحّح إلاّ في موصوفات هي ذوات الأحياز والأوضاع ،



[1] بحار الأنوار 66 : 293 .
[2] الصحيفة السجّاديّة من دعائه ( عليه السلام ) بعد الفراغ من صلاة الليل : 166 ، الدعاء 32 .

42

نام کتاب : الرواشح السماوية نویسنده : المحقق الداماد    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست