نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 90
أجاب : هما اسمان لمعنى واحد . ( 1 ) وقال في موضع آخر : أمّا الكتاب والسنّة فيدلاّن على ذلك ، لأنّه إذا أمر النبي بالاجتهاد فالاجتهاد أبداً لا يكون إلاّ على طلب شيء ، وطلب الشيء لا يكون إلاّ بدلائل ، والدلائل هي القياس . ( 2 ) وقال أبو الحسين البصري : وجه الاستدلال به أنّ النبيّ « صلى الله عليه وآله وسلم » صوّبه في قوله : أجتهد رأيي عند الانتقال من الكتاب والسنّة ، فعلمنا أنّ قوله : أجتهد رأيي ، لم ينصرف إلى الحكم بالكتاب والسنّة . ( 3 ) وثمّة كلمات مماثلة لما ذكرنا في تقريب الاستدلال به . لكنّ الحديث ضعيف سنداً ، وغير تام دلالة . أمّا السند ، ففيه الأُمور التالية : 1 . إنّ أبا عون محمد بن عبيد اللّه الثقفي الوارد في السند ، مجهول لم يعرف . 2 . إنّ الحارث بن عمرو ، مجهول مثله ، ولم يعرف سوى أنّه ابن أخي المغيرة بن شعبة . 3 . إنّ الحارث بن عمرو ، ينقل عن أُناس من أهل حمص وهم مجهولون فتكون الرواية مرسلة . وبعد هذه الأُمور ، أفيصحّ الاستدلال بحديث يرويه مجهول عن مجهول عن مجاهيل ؟ ! قال ابن حزم : وأمّا خبر معاذ ، فإنّه لا يحلّ الاحتجاج به لسقوطه ، وذلك أنّه لم يرو قطّ إلاّ من طريق الحارث بن عمرو وهو مجهول لا يدري أحد من هو ، حدّثني أحمد بن محمد العذري ، حدثنا أبو ذر الهروي ، حدثنا زاهر بن أحمد الفقيه ،
1 - الشافعي : الرسالة : 477 و 505 ، طبع مصر ، تحقيق أحمد محمد شاكر . 2 - الشافعي : الرسالة : 477 و 505 ، طبع مصر ، تحقيق أحمد محمد شاكر . 3 - أبو الحسين البصري : المعتمد : 2 / 222 .
90
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 90