نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 622
إلى النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » » فقد قرأه لفيف من المحدّثين بصيغة المعلوم يعني انّ سهل بن سعد كان ينسبه إلى النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ، ولكن شيخ البخاري ، يقول : الصحيح قراءته بصيغة المجهول أي « ينمى ذلك » من دون أن يصرح للناسب . كلّ ذلك يعرب عن وجود اضطراب في نفس النقل ، قال ابن حجر : ومن اصطلاح أهل الحديث إذا قال الراوي ينميه ، فمراده يرفع ذلك إلى النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » . ( 1 ) الثالث : روى البيهقي في سننه كيفية صلاة النبي عن أبي حميد الساعدي ولم يأت فيه بشيء من القبض . فقال أبو حميد الساعدي : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » ، قالوا : لِمَ ، ما كنت أكثرنا له تبعاً ، ولا أقدمنا له صحبة ؟ قال : بلى ، قالوا : فأعرض علينا ، فقال : كان رسول اللّه ص إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثمّ يكبر حتى يقرّ كلّ عضو منه في موضعه معتدلاً ، ثمّ يقرأ ثمّ يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثمّ يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ، ثمّ يعتدل ولا ينصب رأسه ولا يقنع ، ثمّ يرفع رأسه ، فيقول : سمع اللّه لمن حمده ، ثمّ يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه حتى يعود كلّ عظم منه إلى موضعه معتدلاً ، ثمّ يقول : اللّه أكبر ، ثمّ يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه ، ثمّ يرفع رأسه فيثني رجله اليسرى فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ثمّ يعود ثمّ يرفع ، فيقول : اللّه أكبر ثمّ يثني برجله فيقعد عليها معتدلاً حتى يرجع أو يقر كلّ عظم موضعه معتدلاً ، ثمّ يصنع في الركعة الأُخرى مثل ذلك ، ثمّ إذا قام من الركعتين كبَّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما فعل أو كبّر عند افتتاح صلاته ، ثمّ يصنع مثل ذلك في بقية صلاته
1 - صحيح البخاري : 1 / 144 ، باب وضع اليمنى على اليسرى .
622
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 622