responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 618


4 . أخرج البخاري عن أبي حازم ، قال : سمعت سهل بن سعد ، يقول : سمعت النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ، يقول : أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب منه ، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً ، ليرد عليَّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ثمّ يحال بيني وبينهم .
قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش وأنا أُحدِّثهم هذا ، فقال : هكذا سمعتَ سهلاً ؟ فقلتُ : نعم ، قال : أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيه ، قال : إنّهم منّي ، فيقال أنت لا تدري ما بدّلوا بعدك ، فأقول : سحقاً ، سحقاً لمن بدّل بعدي . ( 1 ) ويؤيد ذلك مضافاً إلى ما ورد في هذا الباب في صحيح البخاري وصحيح مسلم ، قوله سبحانه : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَو قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّه شَيْئاً وسَيَجْزِي اللّهُ الشّاكرينَ ) ( آل عمران / 144 ) ، والآية تخبر عن وقوع الانقلاب على الأعقاب بعد رحيل الرسول والتاريخ حافل بنماذج كثيرة من هذا الارتداد .
5 . أخرج مسلم في صحيحه ، عن أبي حازم عن سهل : انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » ، قال يوم خيبر : لأعطينّ هذه الراية رجلاً يفتح اللّه على يديه ، يحب اللّه ورسوله ، ويحبه اللّه ورسوله ، قال : فبات الناس يدوكون ليلتهم أيّهم يُعطاها ، قال : فلمّا أصبح النّاس غدوا على رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » كلّهم يرجون أن يعطاها ، فقال : أين عليّ بن أبي طالب ؟ فقالوا : هو يا رسول اللّه يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا إليه ، فأتى به فبصق رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » في عينيه ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية .
فقال علي : يا رسول اللّه أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فقال : أنفذ على رسلك حتّى تنزل بساحتهم ثمّ ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللّه


1 - سنن الترمذي : 4 / 321 برقم 1918 .

618

نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 618
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست