إطار بحثنا هذا ، وإنكار التأثير يُشبه بكلمات الملاحدة وموقفهم ، فهذا الوحي الإلهي يدل على تأثير الدعاء والاستغفار في الكائنات ، والعلل الطبيعية ، وقد تواتر عن النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وأئمّة أهل البيت « عليهم السلام » انّ الدعاء وما شابهه من الأعمال ممّا يرد به القضاء .2 . وقال تعالى : ( إِنَّ اللّهَ لا يُغَيّرُ ما بِقَوْم حَتّى يُغَيّروا ما بِأَنْفُسِهِمْ ) ( الرعد / 11 ) .3 . وقال عزَّ وجلَّ : ( ذلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوم حَتّى يُغَيّروا ما بِأَنْفُسِهِمْ ) ( الأنفال / 53 ) .4 . وقال سبحانه : ( وَلَو أَنَّ أَهْلَ القُرى آمَنُوا وَاتقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكات مِنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) ( الأعراف / 96 ) .5 . وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب ) ( الطلاق / 2 - 3 ) .6 . وقال سبحانه : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزيدَنَّكُمْ وَلئِنْ كَفَرتُمْ إِنَّ عَذابي لَشَديد ) ( إبراهيم / 7 ) .7 . وقال سبحانه : ( وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيم ) ( الأنبياء / 76 ) .8 . وقال سبحانه : ( وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبّهُ إِنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرّ ) ( الأنبياء / 83 - 84 ) .9 . وقال سبحانه : ( وَما كانَ اللّهُ ليُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) ( الأنفال / 33 ) .10 . وقال سبحانه : ( فَلَولا انَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحِين * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوم