responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 330


ولدت منهنّ إلاّ امرأة وَلدت شقَّ غلام .
قال نبي اللّه : لو كان سليمان استثنى لحملت كلّ امرأة منهنّ فولدت فارساً يقاتل في سبيل اللّه . ( 1 ) وفي الحديث عدة تساؤلات :
1 . انّ اللّه سبحانه أدّب أنبياءه فأحسن أدبهم ، وهم أكثر حياءً من سائر الناس ليكونوا أسوة لغيرهم في الحياة ، فهل يصح لنبي حَييّ أن يصرِّح أمام الملأ العام بأنّه سيطوف على نسائه في هذه الليلة ؟ !
2 . انّ الذكر الحكيم يصف سليمان في آياته الكريمة بما يلي :
( وَإنّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفَى وحُسنَ مَآب ) ( ص / 40 ) .
( وَلَقَدْ آتَيْنا داودَ وَسُلَيمانَ عِلماً وَقالا الحَمْدُ للّهِ الَّذِي فَضّلَنا عَلى كَثِير مِنْ عِبادِهِ المُؤْمِنينَ ) ( النمل / 15 ) .
( وَوَرِثَ سُليمانُ داودَ وَقالَ يا أَيُّها النّاسُ عُلِمْنا مَنْطِقَ الطَّيرِ وَأُوتينا مِنْ كُلِّ شَيْء إِنّ هذا لَهُوَ الفَضْلُ المُبين ) ( النمل / 16 ) .
( فَفَهّمناها سُليمانَ وَكُلاًّ آتَينا حُكْماً وَعِلماً ) ( الأنبياء / 79 ) .
( وَوَهَبْنا لِداودَ سُليمانَ نِعْمَ العَبْدُ إنّهُ أَوّاب ) ( ص / 30 ) .
أفيصح لنبيّ قد أطراه الذكر الحكيم بما تلوناه عليك ، أن يخبر بأنّ نساءه سيلدنَّ ستين فارساً ؟ !
فإن علم به من طريق الغيب ، فلماذا تخلّف الخبر عن المطابقة ؟ ! وإن لم يعلم به كذلك ، فكيف تفوّه بذلك بضرس قاطع ؟ !


1 - صحيح البخاري : 9 / 138 ، باب قول اللّه إنّما قولنا لشيء من كتاب التوحيد ؛ صحيح مسلم : 5 / 87 ، باب الاستثناء .

330

نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 330
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست