نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 191
قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه انّه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه . قال لهم : قد كان ذلك ، قلنا : نعم ، قال : أما إنّ ذاك خير لهم أن يطيعوه ، وإنّي مخبركم عني ، إنّي أنا المسيح ، وإنّي أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلاّ هبطتها في أربعين ليلة ، غير مكة وطيبة فهما محرّمتان عليَّ كلتاهما كلّما أردت أن أدخل واحدة أو واحداً منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتاً يصدُّني عنها ، وانّ على كلّ نقب منها ملائكة يحرسونها . قالت : قال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » وطعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة ، هذه طيبة ، هذه طيبة يعني المدينة ، ألا هل كنت حدثتكم ذلك ، فقال الناس : نعم ، فإنّه أعجبني حديث تميم انّه وافق الذي كنت أحدثكم عنه ، وعن المدينة ومكة ، إلاّ أنّه في بحر الشام أو بحر اليمن بل من قبل المشرق ، ما هو من قبل المشرق ، ما هو من قبل المشرق ، ما هو ، وأومأ بيده إلى المشرق . قالت : فحفطت هذا من رسول اللّه ص . ( 1 ) وفي الحديث أمارات كثيرة على الدّس والوضع ، ونحن نقتصر منها على أمرين : الأوّل : انّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » أعلم الأُمّة وأفضلهم ولا يدانيه أحد في ذلك ، الذي قال عنه سبحانه : ( وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً ) ( النساء / 113 ) . فإذا كان هو أعلم الأُمّة ، فكتابه هو المهيمن على جميع الكتب السماوية ، كما
1 - صحيح مسلم : 8 / 203 - 205 ، باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض من كتاب الفتن وأشراط الساعة .
191
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 191