responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 662


وثانياً : أنّ أُمّ سليم ليست خالة النبي شرعاً وبصورة مباشرة بمعنى انّها أُخت أُمّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ، وإنّما كانت من بني النجار ، وبنو النجار أخوال النبي خؤولة اعتبارية من جهة انّ هاشم بن عبد مناف قد تزوج سلمى النجارية فولدت له عبد المطلب جدّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » ، فبنو النجار أخوال النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » بهذا المعنى ، وهذا لا يوجب أن تكون كلّ امرأة من بني النجار محرماً للنبي « صلى الله عليه وآله وسلم » من الجهة الشرعية .
ولما كان هذا الأمر لا ينبغي أن يخفى على المحقّقين ، لذلك جعلوا الخبر حول دخول النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » على أُمّ سليم بسبب الرضاعة ، وهذا أيضاً لا يصحّ ، لأنّ النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » غير مسترضع في بني النجار ، وعليه يكون أصل الخبر حول دخول النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » عليها موضع شك ، بل هو مردود لا صحة له .
18 . مدّة خدمته اختلفت الروايات في مدّة خدمته للنبي بين كونها أربع سنين إلى تسع سنين إلى عشر سنين ، فعلى ما رواه البخاري فقد خدم النبي من السنة السابعة قُبيل غزوة خيبر .
أخرج البخاري ، عن مولى المطلب بن عبد اللّه بن حنطب ، انّه سمع أنس بن مالك يقول : قال رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » لأبي طلحة : التمس غلاماً من غلمانكم يخدمني فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه ، فكنت أخدم رسول اللّه كلّما نزل ، فكنت أسمعه يكثر أن يقول : اللهمّ ، إنّي أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلَع الدين وغلبة الرجال ، فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها ( 1 ) . . . الخ .
ويظهر ممّا أخرجه أحمد عن حميد ، عن أنس انّه خدمه تسع سنين ، قال :


1 - النووي : شرح مسلم : 13 / 61 - 62 برقم 160 ، كتاب الأمارة ، باب فضل الغزو . قد جاء ترجمتها في أُسد الغابة : 5 / 591 ؛ وسير أعلام النبلاء : 2 / 304 وليست فيهما أيّة إشارة إلى أمر الخوالة .

662

نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 662
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست