responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 659


مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ البَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراط مُسْتَقيم ) ( البقرة / 213 ) .
وقال سبحانه : ( وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفينَ * إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُم ) ( هود / 118 - 119 ) وقد أخبر النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » عن تفرق أُمّته إلى ثلاث وسبعين فرقة ، ومعه كيف يطلب من اللّه سبحانه أن لا يختلفوا ولا يتفرقوا ؟
كيف استجاب اللّه دعاءه الثاني وهو عدم تسلط عدو على أُمّته .
في حين انّ التاريخ حافل بأنباء غزو المغول والصليبيين للمسلمين في عقر دارهم .
15 . النهي عن باب الأُمراء أخرج أبو داود عن موسى الحناط ، عن أنس : انّ رسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » قال له : يا أنس إنّ الناس يُمصّرون أمصاراً ، وإنّ مصراً منها يقال له البصرة أو البُصيرة ، فإن أنت مررت بها ، أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أُمرائها ، وعليك بضواحيها ، فإنّه يكون بها خسف وقذف ورجف وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير . ( 1 ) ترى أنّ رسول اللّه نهاه عن باب الأُمراء إلاّ أنّ المواقف التي اتخذها طيلة حياته تدل على عدم انتهائه ، وإليك هذه الشواهد :
1 . أخرج الترمذي عن حفصة بنت سيرين قالت : حدثني أنس بن مالك ، قال : كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين ، فجعل يضرب بقضيب له في أنفه ويقول : ما رأيت مثل هذا حسناً ، قال : قلت : أما إنّه كان من أشبههم برسول اللّه « صلى الله عليه وآله وسلم » . ( 2 )


1 - مسند أحمد : 3 / 146 . 2 - سنن أبي داود : 4 / 113 برقم 4307 .

659

نام کتاب : الحديث النبوي بين الرواية والدراية نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 659
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست