نام کتاب : الجواهر السنية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 204
ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي وحبيبي وخيرتي في علي وليي وناصري ، ومن أضع عليه أعباء النبوة وامتحنه بالاضطلاع بها ، يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي ، حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سري وحجتي على خلقي ، لا يؤمن عبد به الا شفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجب النار ، واختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي ، اخرج منه الداعي إلى سبيلي والمعدن لعلمي الحسن وأكمل ذلك بابنه م ح م د رحمة للعالمين عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب ، فيذل أوليائي في زمانه وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنة في نسائهم ، أولئك أوليائي حقا بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزلازل وأرفع الأصار والاغلال ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك الا هذا الحديث لكفاك ، فصنه الا عن أهله . وروى الشيخ أبو جعفر بن بابويه في عيون الأخبار قال : حدثنا أبي ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قالا : حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أبي الخير
204
نام کتاب : الجواهر السنية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 204