نام کتاب : الجواهر السنية ( كليات حديث قدسى ) ( فارسي ) نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 205
ذكر الخنا ، و أقبلوا عليّ بقلوبكم فإنّي لست اريد صوركم . يا عيسى ، افرح بالحسنة فإنّها لي رضا ، و ابك على السيّئة فإنّها لي سخط . يا عيسى ، و ما لا تحبّ أن يصنع بك فلا تصنعه بغيرك ، و إن لطم أحد خدّك الأيمن فاعطه الأيسر و تقرّب إليّ بالمودّة جهدك * ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) * . و في الكافي : يا عيسى ، ذل لأهل الحسنة و شاركهم فيها و كن عليهم شهيدا ، و قل لظلمة بني إسرائيل : يا أخدان السوء و الجلساء عليه ، إن لم تنتهوا أمسخكم قردة و خنازير . و فيهما : يا عيسى ، قل لظلمة بني إسرائيل : الحكمة تبكي فرقا [1] منّي و أنتم بالضحك تهجرون ، أتتكم براءتي أم لديكم أمان من عذابي أم تعرّضون لعقوبتي ؟ فبي حلفت لأجعلنّكم مثلا للغابرين . ثمّ أوصيك يا ابن مريم البكر البتول بسيّد المرسلين و حبيبي ، فهو أحمد صاحب الجمل الأحمر ، و الوجه الأقمر المشرق بالنور ، الطاهر القلب ، الشديد البأس ، الحيّ المتكرّم ، فإنّه رحمة للعالمين ، سيّد ولد آدم يوم يلقاني ، أكرم السابقين عليّ ، و أقرب المرسلين منّي ، العربيّ الأميّ ، الديّان بديني ، الصابر في ذاتي ، المجاهد للمشركين ببدنه عن ديني ، أن تخبر به بني إسرائيل ، و تأمرهم أن يصدّقوا به و أن يؤمنوا به و أن يطيعوه و ينصروه . قال عيسى : إلهي فمن هو حتّى ارضيه فلك الرضا ؟ قال : هو * ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله ) * إلى الناس كافّة ، أقربهم منّي منزلة و أوجبهم عندي شفاعة ، طوبى له من نبيّ ، و طوبى لامّته إن هم لقوني على سبيله ، يحمده أهل الأرض ، و يستغفر له أهل السماء ، أمين ميمون طيّب مطيّب ، خير الباقين عندي ، يكون في آخر الزمان ، إذا خرج أرخت السماء عزاليها ، و أخرجت الأرض زهرتها