responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي    جلد : 1  صفحه : 458


ومعه شاكري [1] ، فلما قرب فإذا هو أبو الحسن عليه السلام فقمنا إليه وسلمنا عليه ، ودفعنا إليه الكتب ، وما كان معنا ، فأخرج من كمه كتبا فناولها إيانا وقال : " هذه جوابات كتبكم " فقلنا : زادنا قد فني ، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة وزرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وتزودنا زادا " . فقال :
" هاتوا ما معكما من الزاد " فأخرجنا الزاد إليه فقلبه بيده الشريفة وقال :
" هذا يبلغكما الكوفة ، وأما زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله فقد زرتماه ، إني صليت معهم الفجر ، وأنا أريد أن أصلي معهم الظهر ، انصرفا في حفظ الله " .
386 / 4 - ووجدت في بعض كتب أصحابنا رضي الله عنهم أن إبراهيم الجمال كان من الموحدين العارفين ، فاستأذن على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير ، وكان ممن يوالي أهل البيت عليهم السلام ، فحجب عليه ، فحج في تلك السنة علي بن يقطين فاستأذن بالمدينة على أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام فحجبه ، فرآه ثاني يوم فقال : يا مولاي ما ذنبي ؟ فقال عليه السلام : " حجبتك لأنك حجبت أخاك إبراهيم الجمال مولاي " فقال : من لي بإبراهيم الجمال وهذا الوقت ؟ فقال عليه السلام : " إذا كان ليلا فامض إلى البقيع وحدك من غير أن يراك أحد من أصحابك ، فاركب نجيبا هناك مسرجا " .
فوافى البقيع ، وركب النجيب ، ولم يلبث حتى أناخه على باب إبراهيم الجمال ، فقرع الباب وقال : أنا علي بن يقطين فقال من داخل الدار : وما يعمل علي بن يقطين الوزير ببابي ؟ فقال علي بن يقطين : يا هذا ، إن أمري عظيم . فأبى أن يفتح عليه الباب ، ثم أذن له .
فلما دخل عليه قال : إن المولى عليه السلام أبى أن يقبلني دون أن تغفر لي يا إبراهيم . فقال : يغفر الله لك . وعلي بن يقطين يقول :



[1] الشاكري : الأجير والمستخدم . فارسية . 4 - عنه في مدينة المعاجز : 451 .

458

نام کتاب : الثاقب في المناقب نویسنده : ابن حمزة الطوسي    جلد : 1  صفحه : 458
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست