responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 93


< فهرس الموضوعات > الباب 42 : الفتنة الغربية هي التي تدوس الأرض كدوس البقر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 43 : تعوذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من فتنة المشرق ثم المغرب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 44 : مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنساء البربر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 42 : الفتنة الغربية هي التي تدوس الأرض كدوس البقر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 43 : تعوذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من فتنة المشرق ثم المغرب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الباب 44 : مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم لنساء البربر < / فهرس الموضوعات > الباب 42 فيما ذكره نعيم من الفتنة العمياء التي تدوس الأرض كدوس البقر 54 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا الوليد عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي عن أبيه عن ربيعة القصير عن تبيع عن كعب ، قال : الغربية هي العمياء ، وإن أهلها الحفاة العراة ، لا يدينون لله دينا ، يدوسون الأرض كما يدوس البقر [1] البيدر [2] ، فتعوذوا بالله أن تدركوها [3] .
الباب 43 فيما ذكره نعيم من تعوذ النبي صلى الله عليه وآله من فتنة المشرق ثم المغرب .
55 - قال : حدثنا نعيم ، حدثنا بقية عن صفوان عن أبي الوليد الأزهر ابن عبد الله الهوزني عن عصمة بن قيس صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق ثم من فتنة المغرب في صلاته [4] .
الباب 44 فيما ذكره نعيم من مدح نساء البربر 56 - قال بإسناده : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نساء البربر خير من رجالهم ، بعث فيهم نبي فقتلوه فتولت النساء دفنه ) [5] .



[1] في الأصل : تدوس البقرة .
[2] البيدر : الموضع الذي يداس فيه الطعام . الصحاح 2 : 587 ( بدر ) .
[3] الفتن 1 : 264 / 755 ، وأخرج بعضه في عقد الدرر : 52 .
[4] الفتن 1 : 265 / 758 .
[5] الفتن 1 : 265 / 761 .

93

نام کتاب : التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن ) نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 93
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست